صحفيو «أزمة سقارة» نؤكد على تفويضنا للنقيب ومطالبنا ثابتة

الفجر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
أصدر عدد من محرري ملف السياحة والآثار بيانًا جديدًا بخصوص أزمتهم مع الوزير الدكتور خالد العناني، والمعروفة إعلاميًا بـ "أزمة سقارة".

وجاء البيان مؤكدًا على استمرار تفويض الصحفيين لنقيب الصحفيين ضياء رشوان لتحقيق مطالبهم التي أعلنوها في البيانات السابقة والتي تتضمن اعتذار الوزير عما بدر منه وإقالة مستشارته الإعلامية نيفين العارف، وإليكم نص البيان.

"السادة الشعب المصري العظيم، نؤكد نحن الصحفيون مقدمو الشكوى ضد ما جرى من وزير السياحة والآثار خالد العناني، في فاعليات المؤتمر الصحفي للإعلان عن كشف أثري جديد بمنطقة آثار سقارة، المنعقد يوم السبت الموافق 14 نوفمبر 2020م، المعروفة إعلاميا بـ«أزمة الوزير والصحفيين في سقارة»، متابعتنا للتحركات الحثيثة من أجل إنهاء الأزمة التي طالت علاقة الصحافة بالحكومة، بما يليق بمصرنا الحبيبة، أرض الحضارة والتاريخ، ولذا نوضح الآتي:

أولا: ندعو كافة متخذي القرار في مصر لاتخاذ كلمات د.مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، التي وجهها للصحفيين، منهجا وقاعدة ثابتة للتعامل مع الصحافة والإعلام في مصر في الأزمة الحالية ومستقبلا، حيث قال «مدبولي»: «لا يمكن لحكومة في العالم أن تعمل الآن بمعزل عن الإعلام، وأنه أصبح قوة رئيسية لأي دولة في هذا العالم، ويزيد من قوتها إن كان استخدامه مبنيا على أسس مهنية ومعلومات صحيحة ودقيقة».

ثانيا: نؤكد تواصل نقيب الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة معنا خلال الأيام الماضية لما جاء بمذكرتنا ومطالبنا التي تقدمنا بها للنقابة، لإطلاعنا على مختلف المستجدات التي تطرأ فيما فوضناهم فيه خلال اجتماعنا يوم الخميس 19 نوفمبر 2020م بمقر النقابة، من أجل اتخاذ الخطوات والإجراءات الكفيلة بتحقيق تلك المطالب التي أكدنا عليها في بياناتنا المتلاحقة، والتي من شأنها حفظ كرامة الصحفيين ومهنتهم ونقابتهم، والاحترام والتعاون المتبادلين مع مصادرهم، وفي حالتنا هذه مع وزارة السياحة والآثار.

ثالثا: نؤكد متابعتنا لكافة التفاصيل التي حدثت من بعض الأفراد لاستغلال تلك الأزمة في محاولة إشعال الفتنة التي ستصيب الجميع، ونحذر من الاستمرار في تلك الخطوات غير المسئولة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق