الأمم المتحدة تُحذر من إساءة استخدام تطبيقات تتبع تفشي كورونا

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 حذرت الأمم المتحدة من أن تطبيقات تتبع تفشي فيروس كورونا، التي باتت تعتمدها حكومات أخيرا، قادرة على جمع كميات هائلة من البيانات الشخصية الحساسة لمستخدميها، مشددة على ضرورة ألا يشهد التعامل معها أي انتهاك لحقوق الإنسان وخصوصيته.


 وقالت الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، في بيان مشترك، وفقًا لقناة "الحرة" الأمريكية اليوم /الأحد/: "إن استخدام التطبيقات قد يكون له تأثيرات كبيرة تتجاوز مرحلة الاستجابة الأولية للأزمة، بما يشمل استخدامها لأغراض

غير مرتبطة بشكل مباشر أو محدد بالاستجابة لكوفيد-19؛ ما يحتمل أن يؤدي إلى انتهاك حقوق الإنسان والحريات الأساسية"، مضيفا أن "القلق سيصبح ملحًا فيما لو تم تحويل بعض تدابير الطوارئ المقدمة للتعامل مع الجائحة، كتتبع جهات الاتصال، لتصبح ممارسة قياسية (اعتيادية)".


وشددت الأمم المتحدة على ضرورة توفر خمس نقاط لدى استخدام تكنولوجيا التتبع، تتضمن أن يكون قانونيا،

وأن يكون محدود النطاق والوقت، وأن يكون ضروريا ولغرض محدد هو الاستجابة للجائحة، كما أكدت الأمم المتحدة ضرورة ضمان سرية المستخدمين وأمنهم.


وكانت الأمم المتحدة إلى جانب 15 وكالة تابعة لها، قد دعمت استخدام التكنولوجيا وتطبيقات التتبع للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، إلا أنها حرصت على التحذير من تجاوزات قد تكون مرتبطة بتلك التقنيات.

 

يُشار إلى أن كورونا المستجد ظهر في أواخر ديسمبر 2019 بمدينة "ووهان" الصينية في سوق لبيع الحيوانات البرية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في يناير الماضي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق